ثلاثة أيام تجمع المحامين والمهنيين والخبراء من دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي لتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للحوار حول مستقبل المهن وتكامل أدوارها.
يبدأ المنتدى بعد
يُعتبر التسجيل تأكيداً مبدئياً للحضور، وسيتم التواصل لتأكيد الحجز النهائي.
بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيس جمعية المحامين القطرية، يأتي منتدى جمعية المحامين القطرية احتفاءً بمسيرة امتدت على مدى عقدين من العمل المهني، وإسهاماً في تعزيز مكانة مهنة المحاماة وترسيخ دورها في خدمة العدالة والمجتمع.
ويمثل المنتدى منصة مهنية تجمع تحت مظلتها نخبة من المحامين والمهنيين والخبراء من دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، بهدف تبادل الخبرات، وتعزيز التواصل والتعاون، وفتح آفاق جديدة للحوار حول مستقبل المهن وتكامل أدوارها في ظل المتغيرات والتطورات المتسارعة.
ويمتد المنتدى على مدار ثلاثة أيام، تتنوع خلالها فعالياته بين منتدى المهنيين الشباب الذي يسلط الضوء على التكامل بين المهن القانونية والمحاسبية والهندسية والتحكيم والخبرة، وملتقى المحامين الخليجيين الذي يعزز جسور التواصل وتبادل التجارب بين المحامين في دول مجلس التعاون، وصولاً إلى أمسية يوم المحامي القطري التي تحتفي بالمحاماة القطرية ومسيرتها وإسهامات منتسبيها.
ومن خلال هذه المحاور، يستحضر المنتدى عشرين عامًا من العطاء، ويتطلع في الوقت ذاته إلى مرحلة جديدة تقوم على التكامل المهني، وتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التعاون الخليجي، وتمكين الأجيال القادمة؛ امتداداً لرسالة جمعية المحامين القطرية ودورها المهني والمجتمعي.
بسم الله الرحمن الرحيم
يسرني، بمناسبة انعقاد منتدى جمعية المحامين القطرية – عشرون عاماً من العطاء، أن أشكر رفقاء هذا الدرب من أصحاب السعادة والمسؤولين، والزملاء المحامين، والمهنيين والخبراء، وممثلي الجهات والمؤسسات من دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، وأن أعبر عن بالغ اعتزازنا بهذه المناسبة التي تتزامن مع مرور عشرين عاماً على تأسيس جمعية المحامين القطرية.
إن عشرين عاماً من مسيرة الجمعية لا تمثل مجرد امتداد زمني، بل هي حصيلة سنوات من العمل والعطاء، شارك في تعزيز رسالتها أجيال من المحامين، وأسهموا من خلالها في خدمة المهنة، وترسيخ قيمها، وتعزيز دور المحامي بوصفه شريكاً أساسياً في تحقيق العدالة وسيادة القانون.
ونحن إذ نحتفي بهذه المسيرة، فإننا ننظر إلى هذه المناسبة باعتبارها محطة نستحضر فيها ما تحقق، ونتطلع من خلالها إلى المستقبل؛ فالتطور المتسارع في بيئة الأعمال والممارسات المهنية يفرض علينا توسيع دائرة الحوار والتعاون، وتعزيز التكامل بين المحاماة وغيرها من المهن والتخصصات ذات الصلة، والاستثمار في الكفاءات الشابة، وتبادل الخبرات والتجارب على المستويين الوطني والخليجي.
وفي هذه المناسبة، نتوجه بالتقدير إلى كل من أسهم في مسيرة جمعية المحامين القطرية على مدى العقدين الماضيين، من رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة، وأعضاء الجمعية، وشركائها وداعميها، وكل من كان له أثر في خدمة المهنة وتعزيز رسالتها.
كما نتطلع إلى أن تكون الأعوام المقبلة مرحلة جديدة من العمل المؤسسي والتعاون المهني، وأن يواصل المحامي القطري أداء رسالته بكفاءة واقتدار، وأن تبقى الجمعية منصة جامعة للمحامين، وصوتاً مهنياً مسؤولاً، وجسراً للتواصل وتبادل المعرفة والخبرات.
عشرون عاماً مضت من العطاء، ومسيرة مستمرة نحو مستقبل أكثر تكاملاً وتعاوناً وأثراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اليوم الأول1 نوفمبر 2026
تحت رعايةسعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التنمية الاجتماعية والأسرة
الجلسة الأولى
الجلسة الثانية
الجلسة الثالثة
اليوم الثاني2 نوفمبر 2026
تحت رعايةسعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء
الجلسة الأولى
الجلسة الثانية
الجلسة الثالثة
اليوم الثالث3 نوفمبر 2026
تحت رعايةسعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء